المواطن المغلوب عن أمره للمجنون:
مالي اراك حزينا يا مجنون وقد وضعت في جيبك ما يغنيك و سلبت الخيرات و أكلت الأخضر واليابس في هذه المدينة و بعد مناورات ماراطونية لتغليط الرأي العام برأتك العدالة الاجتماعية ؟

المجنون للمواطن في حسرة و ندم:
فعلا انا حر طليق بفضلك انت، لأنك كنت نائما حنما اقتلعت الأخضر ووضعت مكانه الاسمنت, و بفضل 100 درهم التي كنت تأخذها طيلة الحملة الانتخابية و بي فضل المسؤولين الكبار الذين وضعوني في ذلك المنصب .
في بلاد العجائب يمكنك ان تشتري العدالة الانسانية ولكنك من المستحيل ان تشتري العدالة الالهية
.
(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً) [الأنعام: 115]، وأيضاً: (... قآئما بِالْقِسْطِ لآ إلهَ إلا هُوَ...) [آل عمران: 18].